20 يونيو, 2008 |

بعد ان مللت المدينة بضجيجها وبغلائها و اصحابها الذين كلمهم بروتوكولات يتضاهرون بما هم ليسوا عليه، يتضاهرون بالنخوة والفخامة وهم في اخر الشهر يتسلفون لكي يعيشون، المدينة حيث مقبرة الصبر والقناعة، حيث الناس نسوا هتان الكلمتان، كلمتان لو كنت تكسبهما لكنت اسعد واحد في العالم، كلمتان فقط ” الصبر ” و ” القناعة ” .
قررت ان اذهب الى احد القرى ولكن بعدها قررت ان اغادر بشكل نهائي المكان الذي فيه واذهب لاطلع على مكان جديد.
الان انا في ذلك المكان الذي لا اريد ذكر اسمه حتى لا يقول البعض اني هنت اصحابه، ولكن انا لم اهنهم ولن اهونهم، لان هنا عرفت معنى الاشتراكية، وحقا الناس هنا صبورون وقنوعون، حيث لا تجد النساء في الشارع بشكل نهائي، وطرحت سؤال على احد الاشخاص فاجابني، ان الفتيات لا تخرج الا في وقت الدراسة وان مدرسة الفتيات وحدها وكذلك الفتيان، وان النساء لا يخرجن وحدهن الا مع رجالهن، وشيء مستحيل ان ترى المرأة خارجة بدون رجلها، او الفتات بدون اخيها، وحتى لو خرجت مع اخيها فانها تكون مرتدية ثيابا جد محترمة ولا تضهر مفاتنها.
ورأيت اشياء جعلتني اتذكر ان هناك شيء اسمه التعاون، الذين نسينا معناه، مثلا لو كان احد يأخد سيارة ومتجها الى مكان ما فانه في الطريق لو صادفه شخص ذاهب الى ذلك الملكان فيأخده، بدون مناقشات، وهذا من تقاليدهم.
ولن اتكلم الان كثيرا لاني لازلت جديدا هنا، والى موضوع اخر اكون قد تعرفت على المنطقة اكثر والتقطة لكم بعض الصور.


